فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 81

فإن قال إن الصحابة ارتدوا إلا قليلًا خمسة أو ستة كما هو المشهور عن الرافضة فهذا تكذيب لله ولرسوله (( صلعم ) )وإنكار للحقائق المتواترة فلا يجرى معه مناظرة بل ينبغي أن لا يخاطب لأنه غير عاقل بل غير مسلم وإن اعترف بالآيات والأحاديث التي جاءت في الثناء عليهم فحين ذاك يصار للبعث والمناظرة في مسألة استحقاق الخلافة ونحوها ويكون المرجع عند الخلاف الكتاب والسنة الصحيحة والإجماع (1)

أرى أن هذا الأسلوب والمحاورات ربما تنجح مع أفراد من عامتهم من الذين لم تدخل فكرة تحريف القرآن في عقولهم، أما من يؤمن بأن هذا القرآن محرف وعندهم قرآن غيره فلا ينفع معهم الحوار كما قال لي أحدهم عند مناظرته (هذا قرآنكم) . أما رؤوسهم فصعب عليهم ترك الأموال والجاه بعد إقراره بمذهب أهل السنة وربما تتعرض حياته للخطر أيضًا لأنهم لا يتركون عالمًا من علمائهم ترك عقائدهم إلا حاولوا قتله.

$الأساس الخامس: أن لا ننخدع بما يقولون

(1) ينظر مسألة التقريب لمزيد من التفصيل 2/264.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت