فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 81

لابد لكل مسلم أن يعلم أن تسعة أعشار الكذب في الرافضة، فهم أمة خداعة تستخدم التقية ستارًا لما تكنه صدورهم. فهم يتكلمون عن وحدة المسلمين ويعملون على فرقة المسلمين. ويحاولون جر أهل السنة ولو للعمل بواحدة من بدعهم وخرافاتهم. فالذين ساروا وراء الشعارات البراقة وزحرف القول لما يسمى بالثورة الإسلامية في إيران واهمون عندما ظنوا أن الخميني هو حامل لواء الإسلام وذهبوا ليبايعوه على أنه خليفة المسلمين. وعندما علموا وهمهم قالوا ذهبنا له لنقول له نحن معك لتحكم بالكتاب والسنة وهذا عذر أقبح من فعل فأمة مثلهم لا ترضى بخلافة أبي بكر وعمر تريدها أن ترضى بمن هو دونهم. وخميني الذي يلعن أبا بكر وعمر في دعاء صنمي قري تريده أن يرضى بسنتهما وحكمهما وهي سنة رسول الله (( صلعم ) )وحكمه فما غيرا وما بدلا. وأمة تبغض زوجات النبي (( صلعم ) )أمهات المؤمنين شهدت على نفسها بعدم الإيمان، فلو كان عندهم إيمان لرضوا بأن تكون عائشة وحفصة وباقي أمهات المؤمنين أمهات لهم لأن الله تعالى يقول {النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ} (6) سورة الأحزاب

ونورد هذه القصة للاعتبار حصلت في بعض مناطق العراق التي أهلها من السنة والشيعة. أخبرونا أنهم يريدون التقارب حتى لا تحدث فتنة، بين السنة والشيعة فقلنا لهم كيف ترون الوحدة والتقارب قالوا نصلى معكم وتصلون معنا ونحن مستعدون أن نأتي ونصلي معكم أولًا بما في ذلك إمامنا الذي سوف يصلي خلف إمام مسجدكم وهذا كلام انخدع به الكثير ممن لا علم لهم. فقلنا لإخواننا إنهم يريدون منا أن نقرهم على باطلهم بحضورنا للصلاة معهم فدخولهم أهل السنة إلى حسينياتهم المبتدعة يعدونه نصرًا وحضور أهل السنة في مناسباتهم المبتدعة إقرارًا لهم عليها. فأخبرناهم أنه لابد من أمور عامة نتفق عليها حتى لا تحدث الفتنة فكتبنا عشرة نقاط هي من أسباب قيام الفتنة. وهي باختصار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت