1-قال المجلسي في بحار الأنوار عن الخلفاء الثلاثة الراشدين أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم (أنهم لم يكونوا إلا غاصبين جائرين مرتدين عن الدين لعنة الله عليهم وعلى من اتبعهم في ظلم أهل البيت من الأولين والآخرين) ويعد كتاب بحار الأنوار من مصادرهم الأساسية (1)
2-وورد في (الكافي بشرحه) للمازندراني عن أبي جعفر قال (كل راية ترفع قبل راية القائم(ع) صاحبها طاغوت). قال شارح الكافي (وإن كان رافعها يدعو إلى الحق) وصحح المجلسي هذه الرواية.
3-وورد في الكافي للكليني عن أبي جعفر (ع) قال ( قال الله تبارك وتعالى لأعذن كل رعية في الإسلام دانت بولاية كل إمام جائر ليس في الله وإن كانت الرعية في أعمالها برة تقية ولأعفون عن كل رعية في الإسلام دانت بولاية كل إمام عادل من الله وإن كانت الرعية في أنفسها ظالمة مسيئة) (2)
4-ويقول الخميني في كتاب كشف الأسرار (كل حكومة تقوم قبل ظهور القائم هي حومة باطلة وكل راية ترفع قبل قيام القائم فصاحبها طاغوت يعبد من دون الله ثم يقول إن عمل السلطان عديل الكفر بسألته عن عمل السلطان فقال الدخول في أعمالهم والعون لهم والسعي في حوائجهم عديل الكفر ويقول: إن القتال مع الإمام مثل أكل لحم الخنزير(3)
5-يروي محدثهم الكليني بسنده عن عمر بن حنظلة قال سألت أبا عبد الله عن رجلين من أصحابنا بينهما منازعة في دين أو ميراث وتحاكما إلى السلطان وإلى القضاء أيحل ذلك قال من تحاكم إليهم في حق أو باطل فإنما تحاكم إلى الطاغوت وما يحكم له فإنما يأخذ سحتًا وغن كان حقًا ثابتًا له لأنه أخذه بحكم الطاغوت.
وعلى هذه الأصول تكون كل خلافة أو حكومة من غير المعصومين أو أتباعهم باطلة جملة وتفصيلًا.
(1) المجلسي: البحار 25/110 وما بعدها أوردها صاحب كتاب مسألة التغريب 2/311.
(2) الكليني: الكافي 1/376 وردت في نفس المصدر السابق.
(3) محمد أحمد الخطيب، كشف الأسرار، عمان، دار عمار، 238.