3-يقول العياشي في تفسيره عن أبي عبد الله عليه السلام: (وأعداء علي أمير المؤمنين هم الخالدون في النار وإن كانوا في أديانهم على غاية الورع والزهد والعبادة، والمؤمنون بعلي عليه السلام هم الخالدون في الجنة وإن كانوا في أعمالهم ضد ذلك) (1)
يقول عبد الله الجميلي في بذلك المجهود: وأعداء علي عندهم كل من قدم على علي غيره من الصحابة واعتقد صحة إمامة الشيخين فأهل السنة بهذا الاعتبار هم من أعداء علي الذين يحكم الرافضة بخلودهم في النار.
ويقول ويتمادى الرافضة في أكاذيبهم ودعاويهم البطالة إلى أكثر من هذا فيزعمون أن كل الناس ما عداهم وأئمتهم سيدخلون النار.
4-جاء في الكافي عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال (وخلق أرواح شيعتنا في طينتنا وأبدلنهم من طينة مخزونة مكنونة أسفل من ذلك الطينة ولم يجعل لأحد في مثل الذي خلفهم نصيبًا إلا للأنبياء ولذلك صرنا نحن وهم الناس وصار سائر الناس همجًا للنار وإلى النار(2)
$رابعًا: اعتقادهم بطلان حكم أي دولة إسلامية ما عدا خلافة علي رضي الله عنه
وعلى أساس تكفيرهم للمسلمين من القرن الأول واتهامهم ومن اتبعهم من المسلمين أنهم نصبوا العداء لأهل البيت، بنوا على هذا الأساس أن كل بيعة لأي شخص من غير أهل البيت باطلة ويدخل في ذلك بطلان دولة الخلفاء الراشدين أبو بكر وعمر وعثمان وأقروا بخلافة علي رضي الله عنهم جميعًا وأبطلوا خلافة الدولة الأموية والعباسية ومن بعدهم إلى يومنا هذا، وهذا مقرر عندهم على قول كبار علمائهم وفي أمهات كتبهم. وعليه يكون كل حكم في أي أمر من أمور الحياة الدينية والدنيوية لم يرد عن المعصومين باطلًا وغير واجب الطاعة إلا على سبيل التقية.
(1) تفسير العياشي 1/139.
(2) ينظر بذل المجهود، 544.