وقد قاموا برمي خيار أهل السنة وعلمائهم بالنصب مثل الإمام أبو حنيفة والإمام أحمد وكفروا أعلام الله مثل سعيد بن المسيب وأبي مسلم الخولاني وأويس القرني وعطاء بن أبي رياح وإبراهيم النحفي ومالك والأوزاعي والثوري وحماد بن زيد وحماد بن سلمة والشافعي وغيرهم (1)
هذه نظرتهم لأهل السنة عمومًا ولعلمائهم خصوصًا الذين أظهر الرافضة العداوة لهم ولعنوهم وأخرجوهم من الملة وجعلوا أحكام التعامل معهم أحكام التعامل مع المشركين والكفار وكما سترعى لاحقًا.
$ثالثًا: اعتقادهم بخلود المخالفين لهم من أهل السنة وغيرهم في النار
إن الرافضة يعتقدون أن أهل السنة وكل من خالفهم من طوائف المسلمين في العقيدة، أنهم مخلدون في النار وأنهم مهما تعبدوا واجتهدوا فذلك لا ينجيهم من عذاب الله يوم القيامة.
1-روى الصدوق في عقاب الأعمال عن الصادق عليه السلام أنه قال: إن الناصب لنا أهل البيت لا يبالي صام أم صلى أم زنا أم سرق، إنه في النار إنه في النار (2)
وعن إبان بن تغلب قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: كل ماصب وإن تعبد واجتهد بصير إلى هذه الآية {عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً} (3)
2-وفي المحاسن عن علي الخدمي قال: قال أبو عبد الله عليه السلام إن الجار ليشفع لجارة والحميم لحميمه ولو أن الملائكة المقربين والأنبياء والمرسلين شعفوا في ناصب ما شفعوا (4)
(1) المزيد من التفصيل راجع عبد الله الجميلي، بذل المجهود، 532 وما بعدها.
إبن تيمية، درة التعارض بين العقل والنقل 7/138-139.
(2) ثواب الأعمال وعقاب الأعمال 215، المجلسي: بحار الأنوار 27/235.
(3) الشيخ الصدوق، ثواب الأعمال، 247..
(4) البرقي 184