فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 81

كلمة النواحب هي من الألقاب التي يرمز بها الرافضة لأهل السنة عندما يريدون الطعن منهم ومن قرأ أمهات الكتب عندهم علم يقينًا أنهم إنما يقصدون بالنواصب أهل السنة. وإليك الأدلة التي وردت:

1-يقول حسين الدارزي في تحقيقه للناصب.. وأما معناه الذي دلت عليه الأخبار فهو ما قدمناه هو تقديم غير علي عليه السلام على ما رواه ابن إدريس في مستطرقات السرائر نقلًا عن كتاب مسائل الرجال بالإسناد إلى محمد بن علي بن موسى قال: كتبت إليه - يعني عليًا عليه السلام- عن الناصب هل يحتاج في امتحانه إلى أكثر من تقديمه الجبت والطاغون (يعني أبو بكر وعمر) واعتقادًا ما منهما؟ فرجع الجواب من كان على هذا فهو ناصب.

2-وما في شرح نهج البلاغة الراوندي عن النبي (( صلعم ) )أنه سئل عن الناصب قال: من يقدم على علي غيره، إلى أن قال (بل إن أخبارهم عليهم السلام تنادي بأن الناصب هو ما يقال له عندهم سنيًا) (1)

3-ويؤيد هذا ما ذكره نعمة الله الجزائري في كتابه الأنوار النعمانية قال: وأما الناصبي وأحواله وأحكامه فهو ما يتم ببيان أمرين:

الأول: في بيان معنى الناصب الذي ورد في الأخبار أنه بخس وأنه شر في اليهودي والنصراني والمجوس وهو كافر بخس بإجماع علماء الإمامية رضوان الله عليهم.

وقد تفظن شيخنا الشهيد الثاني من الإطلاع على غرائب الأخبار فذهب إلى أن الناصبي هو الذي نصب العداوة لشيعة أهل البيت عليهم السلام وتظاهر بالوقوع فيهم كما هو حال أكثر المخالفين لنا في هذه الأعصار في كل الأمصار.

4-يقول الخميني في تحرير الوسيلة: وأما الخوارج والنواصب لعنهم الله تعالى فهم بخسان في غير توقف (2)

(1) المحاسن النفسية في أجوبة المسائل الخراسانية، 145، 147.

(2) تحرير الوسيلة 333.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت