9-وعن أبي عبد الله في قوله سبحانه {فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا} (110) سورة الكهف قال العمل الصالح المعرفة بالأئمة {وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا} التسليم لعلي لا يشرك معه في الخلافة من ليس ذلك له ولا هو في أهله (1)
10-قاموا بتأويل الآيات الواردة في الكفار والمنافقين تأويلهم لها بخيار الصحابة وأقدمهم في الفضل أبو بكر وعمر وعثمان فقالوا في قوله تعالى {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا} (29) هما أبو بكر وعمر. وورد أو {وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الأَمْرُ} (22) سورة إبراهيم قالوا هو الثاني يعنون به عمر وقالوا ليس في القرآن {وَقَالَ الشَّيْطَانُ} ألا وهو الثاني. وقالوا في قوله تعالى {فَقَاتِلُواْ أَئِمَّةَ الْكُفْرِ} (12) سورة التوبة طلحة والزبير من أئمة الكفر، وقالوا في الجبت والطاغوت (أبو بكر وعمر) . وفي قوله تعالى {يَحْلِفُونَ بِاللّهِ مَا قَالُواْ وَلَقَدْ قَالُواْ كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُواْ بَعْدَ إِسْلاَمِهِمْ} (74) سورة التوبة قالوا سبعة --- من المنافقين أبو بكر وعمر وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص وأبو عبيدة مولى أبي حذيفة والمغيرة بن شعبة (2)
هذا من قيض مما قالوه في تكفير عامة المسلمين وتكفير القرن الأول الذين شهد لهم رسول الله (( صلعم ) )بالخيرية وتكفير خيارهم صحبة لرسول الله (( صلعم ) )أبو بكر وعمر، والطعن في زوجات الرسول (( صلعم ) )وخصوصًا حفصة وعائشة، ولعن الصحابة عمومًا وأبي بكر وعمر وعائشة وحفصة خصوصًا. ونختم بما جاء في دعاء لعن صنمي قريش وابنتيهما كما ورد عن الخميني الذي حاز على موافقة علمائهم.
$ثانيًا: وصفهم أهل السنة بالنواصب:
(1) تفسير العياش 2/353 ينظر المصدر السابق.
(2) ينظر المصدر السابق لمزيد من التفصيل.