فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 81

3-تفسير القمي: عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال ليس على ملة الإسلام غيرنا وغيرهم (الشيعة) ثم يقول من فارقنا هلك ومن تبعنا نجا والمفارق لنا والجاحد لولايتنا كافر ومتبعنا ومتبع أوليائنا مؤمن (1)

4-الاختصاص للمفيد: عن علي بن الحسين أنه قال ليس على فطرة الإسلام غيرنا وغير شيعتنا وسائر الناس من ذلك براء (2)

5-روى الكليني في روضة الكافي: عن أبي عبد الله أنه قال لبعض أتباعه أما والله أنكم لعلى الحق وأن من خالفكم لعل غير الحق (3)

6-روى البرقي عن أبي عبد الله أنه قال ما أحد على ملة إبراهيم إلا نحن وشيعتنا وسابق الناس منها براء (4)

7-ونسبوا إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال: وأيم الله إن عندي لصحف كثيرة قطائع رسول الله (( صلعم ) )وأهل بيته وإن فيها لصحيفة يقال لها العبيط وما ورد على العرب أشد عليهم منها وإن فيها لستين قبيلة من العرب مبهرجة مالها في دين الله نصيب (5)

8-وعن الباقر في قوله سبحانه {وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ} (65) سورة الزمر قال لئن أمرت بولاية أحد مع ولاية علي عليه السلام ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين (6)

(1) تفسير القيمي: 2/4.

(2) الشيخ المفيد، الاختصاص 107.

(3) رفضة الكافي، 8/145 ذكرها عبد الله الجميلي في بذل المجهود وقال أوردها البرقي في المحاسن ص 146.

(4) المحاسن، 147 نفس المصدر، 523.

(5) الصفار، بصائر الدرجات، 169، المجلس، بحار الأنوار 26/37 ذكرت في نفس المصدر السابق.

(6) تفسير الصافي 2/472 ينظر ناصر عبد الله، التقريب بين أهل السنة والشيعة 2/220.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت