رب سائل يسأل ما الدافع الذي يدفع الرافضة لعداء أهل السنة وموالاة أعداء المسلمين من اليهود والنصارى؟ هذا السؤال تسهل الإجابة عليه لمن أطلع على عقائد الرافضة فهم يعملون على أساس عقيدة يحملونها ويغرسونها في قلوب أتباعهم فيتولد منها العداء والبغض والعداء لصحابة رسول الله (( صلعم ) )ومن ثم عداء كل من يتبعهم وموالاة من يعاديهم. هذه العقائد موجودة في كتب علمائهم على شكل فتاوى يقومون بنقلها إلى أتباعهم عن طريق مجالسهم الحسينية التي يقيمونها على مدار السنة في ذكرى مولد ووفاة أئمتهم الإثنى عشر. ويمكن معرفة بعض هذه العقائد من خلال النقاط التالية:
$أولًا: تكفير الرافضة للمسلمين من غير الشيعة
1-يقول عبد الله الجميلي في كتابه (بذل المجهود في إثبات مشابهة الرافضة لليهود) : يعتقد الرافضة أنهم هم المؤمنون فقط وأن ما عداهم من المسلمين كفار مرتدون ليس لهم في الإسلام نصيب، أما سبب تكفير الرافضة للمسلمين فلأنهم لم يأتوا (بالولاية) والتي يعتقد الرافضة أنها ركن من أركان الإسلام فكل من لم يأت بالولاية فهو كافر عند الرافضة كالذي ترك الصلاة أو منع الزكاة بل إن الولاية مقدمة عندهم على سائر أركان الإسلام (1)
هذه العقيدة وردت في أمهات الكتب عند القوم. منها
2-روى صدر الأئمة أخطب خوارزم بسنده أن الله عز وجل قال لنبيه عن ولاية أئمتهم الأثنى عشر فمن قبلها كان عندي من المؤمنين ومن جحدها كان عندي من الكافرين يا محمد لو أن عبدًا من عبادي عبدني حتى ينقطع أو يصير كالشن البالي ثم أتاني جاحدًا لولايتكم ما غفرت له حتى يقر بولايتهم (2)
وفي هذا دليل على أن كل من لم يؤمن بولاية الأئمة الإثنى عشر فهو كافر ولا مغفرة له.
(1) عبد الله الجميلي، بذل المجهود في إثبات مشابهة الرافضة لليهود، 532.
(2) ناصر عبد الله، مسلة التقريب بين أهل السنة والشيعة، في رياض دار طيبة، 2/82.