وعندما تحول الشيعة من مرحلة المهادنة في لبنان إلى العلم المسلح الظاهر واضحًا هدفهم بالتخلص من الفلسطينيين السنة معلنًا، فمن جهة ينادون بالتقارب مع السنة وإزالة الحواجز ومن جهة أخرى يقومون بالمذابح ويتبرأ منها الآيات ويلصقون بالعلمانيين منهم.
بعد توقيع اتفاق الطائف عام 1989م واتخاذه تسوية للأزمة اللبنانية تضع نهاية للحرب الأهلية خرج حزب الله بعبارات مكتوبة على لافتات في تظاهرة مكتوبة عليا (الوهابيون رجس من عمل الشيطان، سننتقم من الوهابيين؛ لن تمر هذه الجريمة دون عقاب(1) كانت هذه عبارات مكتوبة ومحمولة تبين الحقد الطائفي الدفين من الرافضة على أهل السنة.
وفي الخطاب الذي ألقاه حسن نصر الله في بنت جبيل عقب الانسحاب الإسرائيلي والذي حضره مائة ألف جنوبي أشار نصر الله إلى أن حزب الله لن يشارك في أي عمل عسكري ضد إسرائيل بهدف تحرير فلسطين، وخلا هذا المهرجان الخطابي من شعار (زحفًا زحفًا، نحو القدس) (2) وقد تكرس التزام حزب الله بضوابط الصراع مع إسرائيل في تفاهمي تموز 1993 ونيسان 1996 حيث تعهد الحزب بعدم ضرب أهداف إسرائيلية داخل فلسطين المحتلة (3)
$$ المبحث الثاني
سبب العداء هو عقائد الرافضة
(1) المصدر السابق، 11.
(2) جريدة الأنباء العدد 863، 27/5/2000 نقلًا عن المصدر السابق.
(3) لمزيد من التفصيل راجع المصدر السابق ص 214.