ورددت حركة أمل خلال مسيرات لمقاتليها في شوارع بيروت الغربية في 2/6/1985 احتفالًا بيوم النصر بعد سقوط مخيم صبرا وشاتيلا وموت الكثيرين داخله من الجوع وانعدام العناية الصحية وانتشار الأمراض فيه، شعارًا تقول فيه (لا إله إلا الله والعرب أعداء الله) . مما يؤكد نظرتهم الشعوبية المقيتة (1)
$حزب الله
هو التيار الخميني داخل حركة أمل انشق عنها بقيادة حسين الموسوي وتسمى (بحركة أمل الإسلامية) وتطور فيما بعد إلى (حزب الله) وكان ذلك عام 1982م. ودعم من إيران بالمال والسلاح والتدريب.
حزب الله منظمة شيعية تنتمي إلى فرقة الشيعة الإثنى عشرية يتركز نشاطه في ضاحية بيروت الجنوبية وبعض مناطق البقاع والهرمل.
ومن قيادات هذا الحزب محمد حسين فضل الله الذي يقول في معرض رد ه على الأسئلة الموجهة إليه في أحد البرامج (لم يكن هؤلاء الذين حكموا العالم الإسلامي في الماضي يحكمون باسم الإسلام، نحن لا نعتقد -على سبيل المثال- أن الحكم العثماني كان عادلًا وحرًا وإسلاميًا) (2)
يقول عبد المنعم شفيق في كتابه حقيقة المقاومة: (كان الشيعة أول من سارع لمساندة الجيش اللبناني(الموارنه) في الاشتباكات التي جرت مع المنظمات الفلسطينية بل ومساعدة اليهود في ذلك فالموارنه لا يريدون تكثير (السنة) لأجل إنشاء دولتهم النصرانية واليهود لا يريدون الفلسطينيين في لبنان لئلا يتهدد أمنهم من الشمال والشيعة لا يريدونهم كذلك لأنهم يمثلون عائقًا أمام تحقيق وجودهم وكيانهم الذي يسعون من أجله (3)
ويقول في الهامش: عند الغزو الإسرائيلي للبنان عام 1982 استقبل سكان الجنوب من الشيعة القوات اليهودية بالورد والأرز لفرحتهم بأنهم سوف يخلصونهم من الفلسطينيين.
(1) ينظر، عبد الله محمد الغريب، أمل والمخيمات الفلسطينية، 89، 160، 182، 189.
(2) عبد المنعم شفيق، حقيقة المقاومة، 56 منقول عن مقال د. إبراهيم خضر، مجلة المجتمع العدد 953 ص 45.
(3) المصدر السابق، 95.