فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 81

وعند هجوم القوات الأمريكية على قوات جيش المهدي في النجف ومحاصرتهم في داخل مشهد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ومنع الطعام والماء عنهم هب أهل السنة من كل أنحاء العراق لنجدتهم وفك الحصار عنهم فتبرع الكثير من أهل السنة بالأطعمة والأدوية وأدخلوا لهم بعض الأسلحة والمتطوعين معهم وقاموا بالقتال إلى جانبهم ونقل جرحاهم في حين كان أبناء مذهبهم من أهل النجف يدًا بيد مع الأمريكان وقوات بدر وبعد أن فقدوا الكثير من مقاتليهم وتعفنت الجثث داخل المشهد تدخل علي السيستاني عالمهم الأكبر في النجف والذي كان على علاقة وثيقة بالقوات الأمريكية المحتلة؛ من أجل إنهاء حصار مدينة النجف على أن يسلم جيش المهدي حساباته فأصبح أكثر قربًا من أهل السنة لأنهم وقفوا بجانبه في محنته في حين وقف من هو على معتقده مع الأمريكان فأخذ يندد بالاحتلال وقاموا بجمع تبرعات لأهالى الفلوجة عند محاصرتهم ردًا لما قاموا به من جلب الطعام من الفلوجة إلى النجف.

ولكن بقي جيش المهدي وقائده على الحياد بين الشيعة والسنة ولم يستنكروا أعمال منظمة بدر ضد أهل السنة وشاركوهم في الانتخابات، فهم بينهم خلافات لا يعلمها إلا الله ولكنهم يجتمعون على أهل السنة فلا يتفقون في أمر مثل اتفاقهم على معاداة أهل السنة وهذا ما يجعل كل ذي عقل لا يطمئن لهم ولا لظواهرهم فهم يعملون على أساس عقيدة تجمعهم على تقديم قتل النواصب وهم أهل السنة كما ورد ذلك في كبتهم على قتل اليهود والنصارى.

$ المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق

(منظمة بدر)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت