من المعروف لدى الكثير من أهل السنة في العراق أن جيش المهدي بقيادة مقتدى الصدر قد تم تشكيله بعد الاحتلال الأمريكي، ومهمته الرئيسية هي قتل أهل السنة بالعراق وهذا حصل قبل السماح لقوات بدر بقيادة محمد باقر حكيم بالدخول إلى العراق من إيران حيث منعوا من الدخول عند بداية الاحتلال. وعندما عقد محمد باقر حكيم اتفاقًا مع القوات الأمريكية للسماح له بدخول العراق هو ومليشياته ولكن من دون سلاح، فدخلوا وتسلحوا من الداخل بأسلحة الجيش العراقي المنهوبة من المعسكرات، اصطدموا بجيش المهدي والتيار الصدري في أغلب المناطق الشيعية في العراق وذلك من أجل الصراع على مراكز القوى والسيطرة على أكثر عدد من الشيعة وكان الصراع على أوجه في النجف حيث تطور إلى صدام مسلح فاستعانت قوات بدر التي كان أغلبها قد تطوع في الشرطة والحرس، بالأمريكان من أجل القضاء على الصدر وجيش المهدي وكانت قيادة قوات بدر بيد عبد العزيز الحكيم بعد أن قضى محمد باقر حكيم في سيارة مفخخة في النجف. فأصبح ظاهر الصراع بين جيش المهدي بقيادة مقتدى الصدر والأمريكان. أما باطنه فهو بين الصدريين وقوات بدر.