تعتبر هذه المنظمة التابعة لما يسمى بالمجلس الأعلى للثورة الإسلامية بالعراق من أشد رافضة المعادين لأهل السنة، قام بتأسيسها آية الله محمد باقر حكيم في إيران من الجنود العراقيين الرافضة الهاربين من الجيش العراقي عند قيام الحرب العراقية الإيرانية عام 1980، وأخذت أعدادهم تزداد عندما بدأ محمد باقر حكيم بتعذيب الأسرى العراقيين مع الجنود الإيرانيين لإجبارهم على الانضمام لمنظمته فانضم معهم بعض الأسرى الذين أخرجوهم من الأسر وأدخلوهم في معسكرات تدريبهم وسمحوا لهم بالتجول داخل إيران والزواج من إيرانيات وإعطائهم رواتب من الحكومة الإيرانية بقيادة آية الله خميني. قامت هذه المنظمة باغتيال عدد من العراقيين والقيام بهجومات على الجنود العراقيين في الجبهة جنبًا لجنب مع الجنود الإيرانيين. وبقيت هذه المنظمة في إيران بعد انتهاء الحرب العراقية الإيرانية لم يسمح لهم بالدخول إلى العراق بعد الاحتلال الأمريكي إلا بعد أن عقدوا اتفاقًا معهم على دخولهم بغير سلاح وانخراطهم في قوات الأمن العراقية التي تم تشكيلها من قبل القوات الأمريكية وبهذا أخذوا يستلمون رواتب من الحكومة العراقية المشكلة من قبل المحتلين وحملوا السلاح مرة ثانية وبصفة رسمية وعلى مرأى وموافقة الأمريكان.
وبعد اغتيال محمد باقر حكيم في النجف أمام مشهد علي رضي الله عنه بسيارة مفخخة أدت إلى اختفاء جثته تمامًا ولم يجدوا منها شيئًا هو وبعض مساعديه وذلك من شدة الانفجار، آلت قيادة المنظمة إلى أخيه عبد العزيز الحكيم الذي ألقي بالمنظمة بكاملها في أحضان الأمريكان وأصبحوا يعملون بجانبهم يدًا بيد ويتجسسون لهم على السنة وكذلك أخذت نساؤهم تعمل داخل المعسكرات الأمريكية كمترجمات وخادمات وإداريات.