قال البهيقي: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: حدثنا عبد الباقي بن قانع ،قال: حدثنا عبد الوارث بن إبراهيم العسكري قال: حدثنا مسند ،قال: حدثنا مسلمة بن علقمة ، عن داود بن أبي هند عن عكرمة ، عن أبي عباس قال:كانت امرأة من خثعم تعرض نفسها في مواسم الحج ، وكانت ذات جمال ، وكان معها أدم تطوف بها كأنها تبيعها ، فأتت على عبد الله بن عبد المطلب ، فأظن أنه أعجبها ، فقالت: إني والله ما أطوف بهذا الأدم وما لي إلى ثمنها حاجة ، وإنما أتوسم الرجل هل أجد كفؤا ، فإن كانت لك إلي حاجة فقم ، فقال لها: مكانك حتى أرجع إليك ، فانطلق إلى رحله فبدأ فواقع أهله ، فحملت بالنبي صلى الله عليه وسلم ، فما رجع إليها قال: ألا أراك ههنا ؟ قالت: ومن كنت ؟ قال:الذي واعدتك . قالت: لا، ما أنت هو. ولئن كنت أنت فقد رأيت بين عينيك نورا ما أراه الآن. (36)
وفيه عبد الوارث بن إبراهيم لم أعثر له على ترجمة (فيما توفر عندي من مراجع) .
وفيه عبد الباقي بن قانع ، اتفق المترجمون لحياته على تغيير حفظه في آخر عمره ، قال الدارقطني: كان يحفظ ولكنه يخطئ ويصيب .
وضعفه البرقاني. وقال ا بن حزم: منكر الحديث تركه أصحاب الحديث جملة ... وأيضا ابن سفيان في المالكيين نظير ابن قانع في الحنفيين وجد في حديثهما الكذب البحت والبلاء المبين والوضع اللائح ، فإما تغييرا ، وإما حملا لا خير فيه من كذاب ومغفل يقبل التلقين. (37)
وفيه أيضا مسلمة بنت علقمة وثقه ابن معين . وقال أبو حاتم: صالح الحديث ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال النسائي: ليس بالقوي وضعفه أحمد وقال: روي عن داود مناكير ووافقه الساجي وزاد ، وكان قدريا ، وذكره العقيلي في الضعفاء. (38)