ولما كان النور ظاهرة كونية فقد جعلها الناس من خصائصه الدالة على التبشير
به قبل الحمل به وولادته .
قال العامري: قال أهل السير ... وكان نور النبي صلى الله عليه وسلم في وجهه (عبد الله ) فلما خرج منه ذلك النور وانتقل إلى وجه آمنة.... (34) .
وقال دحلان: وكان نور النبي صلى الله عليه وسلم بيّنا في وجهه (عبد الله ) وفي رواية: يرى في وجهه كالكوكب الدري .
وفي شرح المواهب: كان يتلألأ نورا في قريش فشغفت به نساء قريش (35) .
اختلفت الروايات في تحديد اسم المرأة التي رأت النور؛ فمنهم من زعم أنها فاطمة بنت مر الخثعمية ، ومنهم من قال أنها أم قتال أخت ورقة بنت نوفل ، ومنهم من قال أنها ليلى العدوية ،ومنهم من قال أنها زوجة أخرى كانت مع آمنة تحت عصمة عبد الله ، ومنهم من قال أنها امرأة من قريش رأت النور فدعت النساء إلى المسارعة لأخذ النور من جبين عبد الله .
هذه الروايات بأسانيدها نضعها أمام أهل الجرح والتعديل ليقولوا قولتهم الصادقة في رجالها.
روايا ت هذه الظاهرة
رواية الخثعمية