الصفحة 32 من 37

سريّة أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - إلى بني كلاب وفُزارة، ناحية ضريّة، في شعبان سنة سبع من الهجرة [1] .

وسريّة بشير بن سعد الأنصاري إلى بني مُرّة في فَدَك [2] .

وسريّّة غالب بن عبد الله الليثي إلى بني عُوال وبني عبد بن ثعلبة، وهم بالمَيْفَعَة [3] . [4]

ولما سمع الرسول - صلى الله عليه وسلم - أن عيينة بن حصن قد واعد جمعا من غطفان بالجناب [5] ، أرسل على الفور بشير بن سعد في ثلاثمائة مقاتل، فتفرّقوا، وأصاب بشير بعض النعم [6] .

ومن نتائج هذه السريّة بدأ زعيما غطفان عيينة بن حصن، والحارث بن عوف المرّي يفكّران في الإسلام، وهمّا بالهجرة إلى المدينة، لولا أن ثبّطهما فَرْوة بن هُبيرة القشيري، فقدّموا رجلًا وأخّروا أخرى [7] .

ولم تأت السنة الثامنة من الهجرة إلا وقد أسلم عيينة بن حصن، ودخلت غطفان في الإسلام، واشترك عيينة في فتح مكة، وغزوة حنين، وحصار الطائف [8] .

(1) الواقدي 2/ 722؛ابن سعد 2/ 117 - 118؛مسلم 3/ 1375 - 1376 (1755) كتاب: الجهد والسير، باب: التنفيل وفداء المسلمين بالأسارى؛ أحمد، المسند 27/ 27 (16502) ؛النسائي، السنن الكبرى 8/ 48 (8612) كتاب السير، باب: فداء الجماعة بالواحد (62) ، تحقيق: حسن شلبي، مؤسسة الرسالة، ط1/ 1421هـ؛ ابن ماجة 2/ 949 (2847) ، كتاب الجهاد، باب: م أحرز العدوّ ثم ظهر عليه المسلمون؛ الحاكم، المستدرك 3/ 36؛البيهقي، السنن الكبرى 9/ 129.

(2) الواقدي 2/ 723؛ابن سعد 2/ 118.

(3) المَيْفَعَة: هي وراء بطن نخل إلى النّقرة قليلا بناحية نجد، وبينها وبين المدينة ثمانية بُرُد. (ابن سعد 2/ 119) .

(4) الواقدي 2/ 726؛ابن سعد 2/ 119.

(5) الجناب: يُعارض سَلاح وخيبر ووادي القُرى. (ابن سعد 2/ 120) ؛وهي أرض بين فَزَرة وكَلْب. (معجم ما استعجم 2/ 395) .قال الحازمي: من بلاد فَزَارة، بين المدينة وفَيْد.، قال الجاسر معلّقًا: ويُعرف الجناب الآن باسم الجهراء. (الأماكن 1/ 260) . (البلادي، معجم المعالم الجغرافية 86) .

(6) الواقدي 2/ 727؛ابن سعد 2/ 120.

(7) الواقدي 2/ 730 - 731.

(8) ابن هشام 4/ 627؛الواقدي 2/ 803 - 804؛ ابن سعد 2/ 153؛ أحمد، المسند 20/ 13574 (13084) 21/ 194 (13574) ، 39/ 306 (23879) ؛ابن أبي شيبة، المصنّف 12/ 160.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت