• والحديث الذي يُروى عن أُبَيِّ بن كعب وهو منه بريء في فضائل القرآن سورةً سورةً، وقل تفسير خلا منها إلا من عصمه الله تعالى [1] .
قولهم: في حق علي - رضي الله عنه:
• إنه لا يحل أن يَجنُب في هذا المسجد غيري وغيرك.
وفي حق أبي بكر - رضي الله عنه:
• ما صبَّ الله في صدري شيئًا إلا وصببته في صدر أبي بكر.
قال الشيخ: وقد صُنِّف كتُبٌ في الحديث، وجميع ما احتوت عليه موضوع منها الأربعون المُسمَّاة الوَدعانيَّة [2] .
ومنها الوصايا المنسوبة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، أوصى بها عَليًّا - رضي الله عنه - كلها موضوع ما خلا الحديث الأول وهو:"أنت مني بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي بعدي" [3] .
قال الشيخ تقي الدين ابنُ تيميَّة [4] : [5] ما يُروَى أن"أول ما خلق الله العقل فقال له أقبل فأقبل، فقال له أدبر فأدبر فقال: وعزتي ما خلقت خلقًا أكرم"
(1) تقدم تخريجه (ص 57) .
(2) للشيخ أبي نصر محمد بن علي بن عبيد الله بن أحمد بن صالح بن سليمان بن ودعان الموصلي، المتوفى سنة 494 هـ ينظر ترجمته في سير أعلام النبلاء (19/ 164) .
(3) أخرجه البخاري (6/ 3) ، من حديث سعد بن أبي وقاص.
(4) في (ز) التيمية بزيادة ألف ولام، والمثبت من (د) .
(5) منهاج السنة النبوية (8/ 15 - 16) .