فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 173

[قال ابن الصلاح[1] : من يقبل رواية المجهول العدالة لا يقبل رواية المجهول العين] [2] .

وقال ابن عبد البر [3] : من لم يرو عنه إلا واحدًا فهو مجهول عندهم إلا أن يكون مشهورًا بغير حمل العلم، كمالك بن دينار في الزهد، وعمرو بن مَعدِي كَرِب بالنجدة.

قال الخطيب [4] : وأقلُّ ما يرفع الجهالة أن يروي عنه اثنان من المشهورين بالعلم.

قال ابن الصلاح ردًّا على الخطيب [5] : قد خرَّج البخاري في صحيحه عن مرداس الأسلمي، ولم يرو عنه غير قيس بن أبي حازم [6] .

ومسلم، عن ربيعة بن كعب الأسلمي ولم يرو عنه غير أبي سلمة [7] .

وذلك مصير منهما [8] إلى خروجه عن هذه الجهالة برواية واحد،

(1) مقدمة ابن الصلاح (ص 296) .

(2) ما بين معقوفين سقط من المطبوعة وأثبتناه من (ز) ، (د) .

(3) ينظر مقدمة ابن الصلاح (ص 556) .

(4) الكفاية (ص 88) .

(5) مقدمة ابن الصلاح (ص 296) .

(6) أخرج البخاري له حديث"يذهب الصالحون الأول فالأول"الحديث ... (5/ 157) و (8/ 114) .

(7) أخرج له مسلم حديث"أسألك مرافقتك الجنة"الحديث (489) .

(8) قوله مصير منهما في (ز) مصير بينهما، والمثبت من (د) ، مقدمة ابن الصلاح (ص 296) وتدريب الراوي (1/ 532) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت