[قال ابن الصلاح[1] : من يقبل رواية المجهول العدالة لا يقبل رواية المجهول العين] [2] .
وقال ابن عبد البر [3] : من لم يرو عنه إلا واحدًا فهو مجهول عندهم إلا أن يكون مشهورًا بغير حمل العلم، كمالك بن دينار في الزهد، وعمرو بن مَعدِي كَرِب بالنجدة.
قال الخطيب [4] : وأقلُّ ما يرفع الجهالة أن يروي عنه اثنان من المشهورين بالعلم.
قال ابن الصلاح ردًّا على الخطيب [5] : قد خرَّج البخاري في صحيحه عن مرداس الأسلمي، ولم يرو عنه غير قيس بن أبي حازم [6] .
ومسلم، عن ربيعة بن كعب الأسلمي ولم يرو عنه غير أبي سلمة [7] .
وذلك مصير منهما [8] إلى خروجه عن هذه الجهالة برواية واحد،
(1) مقدمة ابن الصلاح (ص 296) .
(2) ما بين معقوفين سقط من المطبوعة وأثبتناه من (ز) ، (د) .
(3) ينظر مقدمة ابن الصلاح (ص 556) .
(4) الكفاية (ص 88) .
(5) مقدمة ابن الصلاح (ص 296) .
(6) أخرج البخاري له حديث"يذهب الصالحون الأول فالأول"الحديث ... (5/ 157) و (8/ 114) .
(7) أخرج له مسلم حديث"أسألك مرافقتك الجنة"الحديث (489) .
(8) قوله مصير منهما في (ز) مصير بينهما، والمثبت من (د) ، مقدمة ابن الصلاح (ص 296) وتدريب الراوي (1/ 532) .