فهرس الكتاب

الصفحة 488 من 582

عندما استلم الصديق رسالة أبي عبيدة وشرح له فيها الموقف امره بالانسحاب إلى اليرموك والتجمع هناك وقال له: بث خيلك في القرى والسوداء وضيق عليهم بقطع الميرة والمادة ولاتحاصروا المدائن حتى يأتيك امري، فإن ناهضوك فانهد لهم واستعن بالله عليهم فإنه ليس يأتيهم مدد إلا امددناك بمثلهم [1] وجاء في رواية: إن مثلكم لايؤتى من قلة، إنما يؤتى العشرة الآلاف إذا أوتوا من تلقاء الذنوب، فاحترسوا من الذنوب، واجتمعوا باليرموك متساندين وليُصَلّ كل رجل منكم بأصحابه [2] ، وكان توجيه الصديق للجيوش بأن يجتمعوا ويكونوا عسكرًا واحدًا، وأن يلقوا زحوف المشركين بزحف المسلمين وقال لهم: بأنكم أعوان الله، والله ناصر من نصره وخاذل من خذله [3] .

(1) العمليات التعرضية والدفاعية عند المسلمين، ص148.

(2) تاريخ الطبري (4/211) .

(3) تاريخ الطبري (4/211) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت