فهرس الكتاب

الصفحة 483 من 582

وشرع الصديق في إمداد الجيوش الإسلامية ببلاد الشام، بالرجال، والسلاح، والخيول، ومايحتاجونه ودعا هاشم بن عتبة بن أبي وقاص وقال له: ياهاشم، إن من سعادة جدِّك، ووفاء حظك أنك أصبحت ممن تستعين به الأمة على جهاد عدوها من المشركين، وممن يثق الوالي بنصيحته ووفائه وعفافه وبأسه، وقد بعث إليّ المسلمون يستنصرون على عدوهم من الكفار، فسر إليهم فيمن تبعك، فإني نادب الناس معك، فاخرج حتى تقدم على أبي عبيدة أو يزيد، قال: لا، بل على أبي عبيدة، قال: فاقدم على ابي عبيدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت