سمع هرمز بمسير خالد وعلم أن المسلمين تواعدوا الحضير فسبقهم إليه وجعل على مقدمته القائدين قباذ وأنو شجان ولما بلغ خالد انهم يمموا الحضير عدل عنها إلى كاظمة فسبقه هرمز إليها ونزل على الماء واختار المكان الملائم لجيشه وجاء خالد فنزل على غير ماء، فقال لأصحابه: حطوا أثقالكم ثم جالدوهم على الماء فلعمري ليصيرن الماء لاصبر الفريقين واكرم الجندين [1] .
(1) الكامل لابن الأثير (2/51) ؛ تاريخ الطبري (4/165) .