فهرس الكتاب

الصفحة 232 من 582

ش-جرش: ووليها عبدالله بن نور.

ك-البحرين: ووليها العلاء بن الحضرمي.

ل-العراق والشام كان أمراء الجند هم ولاة الأمر فيها.

و-عمان: ووليها حذيفة بن محصن.

هـ-اليمامة: ووليها سليط بن قيس [1] .

4-موقف علي والزبير رضي الله عنهما من خلافة الصديق:

وردت أخبار كثيرة في شأن تأخر علي عن مبايعة الصديق رضي الله عنهما وكذا تأخر الزبير بن العوام وجُلّ هذه الأخبار ليس بصحيح إلا مارواه ابن عباس رضي الله عنهما قال: إن عليا والزبير، ومن كان معهما تخلفوا في بيت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم [2] ، فقد كان انشغال جماعة من المهاجرين وعلى رأسهم علي بن أبي طالب بأمر جهاز رسول الله صلى الله عليه وسلم من تغسيل، وتكفين، ويبدو ذلك واضحًا فيما رواه الصحابي سالم بن عبيد رضي لله عنه من أن أبا بكر قال لأهل بيت النبي، وعلى رأسهم علي: عندكم صاحبكم، فأمرهم يغسلونه [3] .

وقد بايع الزبير بن العوام وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما أبا بكر في اليوم التالي لوفاة الرسول، وهو يوم الثلاثاء، قال أبو سعيد الخدري: لما صعد أبو بكر المنبر، نظر في وجوه القوم، فلم ير الزبير بن العوام فدعا بالزبير فجاء، فقال له أبو بكر: يابن عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحوارّيه، أتريد أن تشقَّ عصا المسلمين؟ فقال الزبير: لاتثريب عليك ياخليفة رسول الله، فقام الزبير، فبايع أبا بكر!، ثم نظر أبو بكر في وجوه القوم، فلم ير علي بن أبي طالب فدعا بعلي، فجاء. فقال له أبو بكر: يا ابن عمّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، وختنه على ابنته، أتريد أن تشق عصا المسلمين؟

فقال علي: لاتثريب عليك ياخليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام علي، فبايع أبا بكر [4] !

(1) الدول العربية الاسلامية، منصور الحرابي، ص96،97.

(2) صحيح التوثيق في سيرة وحياة الصديق، ص98.

(3) نفس المصدر، ص98.

(4) صححه ابن كثير في البداية والنهاية (5/249) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت