قال علي بن ماجدة السهمي: قاتلت رجلًا، فقطعت بعض أذنه، فقدم أبو بكر حاجا، فرفع شأننا إليه، فقال لعمر: انظر هل بلغ أن يقتص منه، قال: نعم، عليَّ بالحجّام، فلما ذكر الحجام قال أبو بكر: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إني وهبت لخالتي غُلاما، أرجو أن يبارك لها فيه، وإني نهيتها أن تجعله حجامًا، أو قصّابًا، أو صانعًا [1] .
2-نفقة الوالد على الولد:
عن قيس بن حازم قال: حضرت أبا بكر الصديق رضي لله عنه، فقال له رجل: ياخليفة رسول الله: هذا يريد أن يأخذ مالي كله ويجتاحه، فقال أبو بكر رضي لله عنه: إنما لك من ماله مايكفيك، فقال: ياخليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم، أليس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنت ومالك لأبيك؟ فقال أبو بكر رضي لله عنه: ارض بما رضي الله به، ورواه غيره عن المنذر بن زياد، وقال فيه: إنما يعني بذلك النفقة [2] .
3-الدفاع المشروع:
عن أبي مليكة عن جده أن رجلًا عضَّ يد رجل فأنذَرَ ثنيته (قلع سنه) فأهدرها أبو بكر [3] .
4-الحكم بالجلد:
(1) أخبار القضاة لوكيع (2/102) نقلًا عن تاريخ القضاء للزحيلي، ص136.
(2) السنن الكبرى (7/481) نقلًا عن تاريخ القضاء للزحيلي، ص136. ضعيف جدًا بل قد تكون موضوعة. الألباني ارواء (3/329) .
(3) تارخ القضاء للزحيلي، ص137.