فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 582

أخذ المسلمون يوم حنين درسًا قاسيًا، إذ لحقتهم هزيمة في أول المعركة جعلتهم يفرون من هول المفاجأة وكانوا كما قال الإمام الطبري: فانشمروا لايلوي أحدٌ على أحد [1] وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أين أيها الناس، هلموا إليَّ، أنا رسول الله، أنا محمد بن عبدالله .. يامعشر الأنصار، أنا عبدالله ورسوله.. ثم نادى عمه العباس وكان جهوري الصوت فقال له: ياعباس ناد: يامعشر الأنصار، يا أصحاب السمرة [2] ، كان هذا هو حال المسلمين في أول المعركة، النبي وحده لم يثبت معه أحد إلا قلة، ولم تكن الفئة التي صبرت مع النبي إلا فئة من الصحابة يتقدمهم الصديق رضي لله عنه ثم نصرهم الله بعد ذلك نصرًا عزيزًا مؤزرًا [3] ، وكانت هناك بعض المواقف للصديق منها:

1-فتوى الصديق بين يدي رسول الله:

(1) تاريخ الطبري (3/74) .

(2) مسلم، كتاب الجهاد والسير، باب في غزوة حنين (3/1398) رقم 1775.

(3) مواقف الصديق مع النبي في المدينة، ص43.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت