أخرج ابن سعد عن إياس بن سلمة عن أبيه قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر إلى نجد وأمره علينا فبيتنا ناسًا من هوازن فقتلت بيدي سبعة أهل أبيات، وكان شعارنا أمِتْ أمِتْ [1] .
جـ-في بني فزارة:
روى الإمام أحمد من طريق إياس بن سلمة عن أبيه حدثني أبي قال: خرجنا مع أبي بكر بن أبي قحافة وأمره النبي صلى الله عليه وسلم علينا، فغزونا بني فزازة، فلما دنونا من الماء أمرنا أبو بكر فعرسنا، فلما صلينا الصبح أمرنا أبو بكر فشننا الغارة فقتلنا على الماء من مر قبلنا قال سلمة ثم نظرت إلى عنق من الناس فيه الذرية والنساء نحو الجبل فرميت بسهم فوقع بينهم وبين الجبل. قال: فجئت بهم أسوقهم إلى أبي بكر حتى أتيته على الماء وفيهم امرأة عليها قشع من أدم ومعها ابنة لها من أحسن العرب قال فنفلني أبو بكر، فما كشفت لها ثوبًا حتى قدمت المدينة ثم بت فلم أكشف لها ثوبًا، قال فلقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم في السوق فقال لي: يا سلمة هب لي المرأة قال: فقلت والله يارسول الله لقد أعجبتني وماكشفت لها ثوبًا، قال فسكت رسول الله، وتركني حتى إذا كان من الغد لقيني رسول الله في السوق فقال لي: ياسلمة هب لي المرأة قال: فقلت والله يارسول الله والله ماكشفت لها ثوبا وهي لك يارسول الله، قال فبعث بها رسول الله إلى أهل مكة وفي أيديهم أسارى من المسلمين ففداهم رسول الله بتلك المرأة [2] .
سادسًا: في عمرة القضاء وفي ذات السلاسل:
أ-في عمرة القضاء:
كان الصديق رضي لله عنه ضمن المسلمين الذين ذهبوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليعتمروا عمرة القضاء مكان عمرتهم التي صدهم المشركون عنها [3] .
ب-في سرية ذات السلاسل:
(1) الطبقات الكبرى (1/124) ؛ ابوداود، كتاب الجهاد، باب في البيات (3/43) .
(2) احمد (4/430) ؛ الطبقات (4/164) .
(3) تاريخ الدعوة الاسلامية، ص142.