&: الضابط الثامن: سد الثغرات وإشباع التخصصات وتصنيف الدعاة:
ثلاث قضايا كبرى فلا يبقى ثغرة مفتوحة على المسلمين إلا سدت بالمخلصين ولا يترك تخصص مما ينفع في الدنيا والدين إلا أشبع من أبناء المسلمين ثم يصنف الدعاة حسب الأهلية والقدرات والمال والمكان والزمان كل ينفع في جانب للتكامل شخصية الصحوة الإسلامية والله الموفق 0
& الإسلام يقر التخصص:
الشخصية الكاملة نادرة ومن برع في فن قد يضعف في فن آخر والصحابة أهل تخصصات: أبي بن كعب أقرؤهم معاذ أعلهم بالحلال والحرام علي أقضاهم خالد رجل السيف والرمح حسان أستاذ القوافي زيد عالم المواريث قد علم كل أناس مشربهم 0
وحاجتنا إلى عالم وواعظ ومدرس وطبيب ومهندس وطيار وتاجر وإلى كل ما ينفع المسلمين في إي حقل لا نقل للعالم كن طبيبًا وللطبيب كن واعظًا وللمهندس كن عالمًا .. نقل انفع الإسلام في ميدانك والله معك.
& أعداء الله أهل تخصص:
أما ترى أهل الحضارة الغربية كيف ينوا حضاراتهم على مبدأ التخصص إنها حضارة الجزئيات كل يقوم بجزئيته حتى أكتمل البناء أليس هذا عجيبًا ألا ينبغي أن نستفيد من هذا والحكمة ضالة المؤمن يأخذها أنّى وجدها.
& الضابط التاسع: ضرورة الجمع بين علم الكتاب والسنة وعلم الواقع من عرف النصوص وعلمها ولم يعلم واقعة كان كمن عنده دواء ولكن لا يعرف المرض ومن عرف الواقع وليس له علم بالنصوص كان كمن يعر المرض وليس عنده دواء.
& عكوف على النصوص:
مما يجب على أبناء الصحوة العكوف على النصوص كتابًا وسنة ذاك الكنز الثمين والخير العميم هذا العكوف بطريقة الحفظ والمطالعة والمذاكرة والمناقشة يثمر لنا علماء ودعاة وأدباء يوجهون المسيرة.
&علم الواقع سهل:
الخير لا بد أن يعرف مفصلًا والشر لك أن تعرفه مجملًا وعلم الواقع سهل التناول لم عاش عصره فمعرفة الأفكار الهدامة والدعوات المغرضة والفرق والطوائف ضرورة للدعوة ولو بشيء من الأجمال لأن معرفة كل جزئية وكل مسألة في الواقع أمر صعب وربما ألهى عن غيره إلا المتخصصين.
& صحوة تقرأ التأريخ:
معرفة العبر والدروس من التاريخ يعرفها الرواد ويجيدها الأفذاذ.
وصحوة هذا شأنها حق عليها أن تقرأ تاريخها وتاريخ غيرها لتحيط بالتجارب وتصر الواقع وتعيش الأحاديث فإن الله عز وجل قصص أقوامًا قال (لقد كان في قصصهم عبرة) ومصائب قوم عند قوم فوائد.
قال شوقي: