الصفحة 9 من 10

إقرأ التاريخ إذ فيه العبر ضل قوم ليس يدرون الخبر

& الضابط العاشر: الاعتراف بالتقصير وتجديد التوبة وكثرة الاستغفار:

والمعنى ألا نزكي أنفسنا وأن نبتعد عن الفخر والعجب والتيه الكبر وأن نتهم أنفسنا وأن نعرف بالتقصير.

ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من أحد أبدًا ولكن الله يزكي من يشاء)

(ولا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى)

& لا ندعي الكمال:

نبذل ونجاهد وندعو ونسعى ونقول: مذنبون نحن نكتب ونخطب ونحاضر ونألف ونقول: مقصرون نحن.

الكمال لله وحده الأحد العصمة لرسول الله صلى الله عليه وسلم.

& صحوة تجتنب الكبائر:

الصغائر تقع والهنات حاصلة أما الكبائر فهذا هو الهلاك والدمار (إن تجتنوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلًا كريما)

الصغائر تكفرها الأعمال الصالحة وهي تقع منا كثيرًا أما الكبائر فنسأل الله أن يحول بيننا وبينها.

& قلة المعين:

السلف صلحوا واستقاموا وأبدعوا في النيل والفضل لصفاء عصرهم ولقلة الفتن والمغريات في عهدهم ولوجود المعين من علماء ودعاة وزهاد وعباد.

أما نحن فحدث عن عصرنا ما تشاء: فتن طامة ومفاسد عامة ومغريات جمة ولا منجى ولا ملجأ إلا إلى الله تعالى ولكن نقول منا من يقوم بالفرائض ويجتنب الكبائر وإذا بلغ الماء قلتين لم يحمل الخبث.

& نجن مع آيات الأحقاف:

قال سبحانه في المؤمنين (أولئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا ونتجاوز عن سيئاتهم في أصحاب الجنة وعد الصدق الذي كانوا يوعدون) فنحن يأهل الصحوة مع هذه الآية.

يا أمة المجد قومي مزقي الحجبا وأشعلي في ليالي دهرك الشهبا

لا تذكرين صلاح الدين سفسطة من غير بذل صلاح الدين قد ذهبا

قبر العظيم إذا ما زاره ذنب أرغى وأزبد لا حييت يا ذنبا

لو أسمعوا عمر الفاروق نسبتهم وأخبروه الرزايا أنكر النسبا

أبواب أجدادنا منحوتة ذهبًا فها هيا كلنا قد أصبحت خشبا

من زمزم قد سقينا الناس قاطبةً وجيلنا اليوم من أعدائنا شربا

لكن أبشر هذا الكون أجمعه أنا صحونا وسرنا للعلا عجبا

بفتية طهر القرآن أنفسهم كالأسد تزأر في غاباتها غضبا

عافوا حياة الخنا والرجس واغتسلوا بتوبة لا ترى في صفها جتبا

سلام على أبناء الصحوة المباركة ورحمة الله وبركاته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت