الصفحة 8 من 28

فمن ادعاه، وقام بواجباته، ولوازمه، فهو الصادق المؤمن حقًا، ومن لم يكن كذلك، علم أنه ليس بصادق في دعواه، وليس لدعواه فائدة، فإن الإيمان في القلب لا يطلع عليه إلا الله تعالى. انتهى.

-من هم أفضل أمته صلى الله عليه وسلم:

-قال شيخ الاسلام: ثم أفضل أمته أفضلهم متابعة له وهذا يكون بالإيمان واليقين والجهاد كما قال تعالى: {إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا} إلى قوله: {أولئك هم الصادقون}

-ومن تثبيط الشيطان وخذلانه لهذا الإنسان الذي ترك أمر الله واعتمد على هواجسه وأفكاره وجلس في بلده ولم يجاهد أنه قد يحرم في كثير من الأحيان من المرتبتين فلا هو نال مرتبة الشهادة ولا هو نال مرتبة الصديقية. فيجمع له الشيطان بين الخسارتين.

ومن غرائب المعوقات عند بعض طلبة العلم في عدم ذهابه للجهاد انه يقول:

إن مرتبة العلماء أفضل من منازل الشهداء

و الرد على هذه الشبهة:

1 -هل الصحابة رضي الله عنهم تركوا الجهاد بحجة أن مرتبة العلماء أفضل من منازل الشهداء؟!

2 -وهل هناك مانع من أن يجمع المسلم بين فضيلة العلم وفضيلة الجهاد فيربح الفضيلتين ويفوز بالدرجتين

3 -وهل من صفات العالم الرباني أنه يخذل ويثبط عن طريق الجهاد ويحول بين الأمة وبين الدفاع عن مقدساتها وأعراضها، أم أنه يكون من أول من يخرج للجهاد في سبيل الله ويدافع عن المقدسات والأعراض، ويضحي بنفسه وماله ويكون قدوة صالحة لغيره.

4 -ولقد كان العلماء الربانيون من الصحابة والتابعين يحرصون على الجهاد في سبيل الله ويشتاقون الى منازل الشهداء، ومن راجع كتب السيرة النبوية وجدها مليئة ببطولات وتضحيات الخلفاء الراشدين وعلماء الصحابة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت