تاسعًا: ومن المظاهر الإيجابية: دور المسلمات الداعيات حيث إننا سمعنا عن امرأة مسلمة داعية صنعت ما لم يصنعه الرجال ، ففي مدينة قازان سمعنا عن هذه المرأة الداعية ، ولما سمعنا تفاصيل أخبارها وأحوالها احتقرنا أنفسنا . ظلت هذه المرأة خمسة عشر عامً تدعو إلى الله سرًا ، ولقد كانت تتنقل كل يوم إلى البيوت بصفة خاصة وسرية وتلتقي هناك بالنساء المسلمات تعلمهن القرآن الكريم ، خمسة عشر عام من زمن الحكم تخرج للدعوة وتخرج أحيانًا على قدميها ، وضعت لنفسها جدولًا منظمًا ؛ اليوم في بيت فلانة ، واليوم الآخر في بيت فلانة ، واليوم الثالث والرابع .. وهكذا طوال هذه المدة !!!. ثم إنها ربت أسرتها وأولادها فرأينا من أسرتها عجبًا ، رأينا لها أبناء كلهم من كبار الدعاة في تتارستنان أحدهم من كبار الدعاة في تتارستان ، ثم إننا رأينا أزواجًا لبناتها الأربع من كبار الدعاة إلى الله مع ابنها ، فأحد أزواج بناتها مقيم في إحدى الجمهوريات خارج تتارستان ، وهو من الدعاة إلى الله . ومفتي تتارستان سابقًا هو زوج لأحد بناتها ، وزوج ابنتها الثالثة يقيم في إحدى المدن وهو إمام لمسجد وهو من كبار الدعاة ، وزوج ابنتها الرابعة مقيم في إحدى المدن ، وهو من الدعاة إلى الله سبحانه وتعالى ، وهي لا تزال إلى الآن تلقي دروسها لكنها تلقيها علنًا ، بعد أن كانت تلقيها سرًا فتعجبنا وقلنا: سبحان الله ! كيف تصنع هذه المراة ؟ وكيف يمكن أن تصنع المرأة المسلمة في كل مكان وفي كل زمان ؟!!!
عاشرًا: ومن المظاهر الإيجابية: أن بعض المسلمين هناك أبقوا على الإسلام في المدارس والغرف السرية تحت الأرض ، فإن المسلمين لما حكموا بالحكم الشيوعي ، صار الواحد منهم يعلم أولاده سرا ، ووضعوا مدارس خفية تحت الأرض ينزلون إليها في الأقبية يعلمون أولادهم فيها الإسلام ، وهذه المدارس كانت موجودة في أيام الحكم الشيوعي وكان لها أثرًا طيب والحمد لله .