الأوقات فهو مغرور [1] .
قال ابن القيم: لا شيء أفسد للأعمال من العجب ورؤية النفس ولا شيء أصلح لها من شهود العبد منة الله وتوفيقه والاستعانة به والافتقار إليه وإخلاص العمل له [2] .
أخي الحبيب:
إن العمل بغير إخلاص ولا اقتداء كالمسافر يملأ جرابه رملًا يثقله ولا ينفعه [3] .
وفي العمل القليل الخالص لوجه الله عز وجل بركة وأجر عظيم.
قال سري السقطي: لأن تصلي ركعتين في خلوة تخلصهما خير لك من أن تكتب سبعين حديثًا أو سبعمائة بعلو.
وقال بعضهم: في إخلاص ساعة نجاة الأبد ولكن الإخلاص عزيز.
ويقال: العلم بذر والعمل زرع وماؤه الإخلاص [4] .
ومن ثمرات الإخلاص وصدق التوجه إلى الله عز وجل ما نراه في حال السلف رحمهم الله.
(1) مدارج السالكين، ص 99.
(2) الفوائد، ص 64.
(3) المجموعة السعدية 2/ 262.
(4) الإحياء 4/ 399.