الصفحة 18 من 21

1995 و كان مما حدث هناك أني تعرفت على أحد الأخوة الكرام القطريين و أخ مصري كانا يعلماني اللغة العربية و بعض أمور الدين . في أحد الأيام قال لي أحدهم أني في أكسب شهر ما يكسبه في ثلاثة أعوام و مع ذلك فإنه يتبرع بجزء من دخله للمجاهدين في الشيشان. فقلت له و كيف أستطيع المساعدة؟ قال تبرع ببعض مالك , فقلت له سأتبرع بمرتب سنة ؛ كيف أفعل ذلك؟ قال دعني أفكر في الأمر. لما سألت في الأمر قال لي أحد الأخوة أن بعض المسلمون يأخذون أموال التبرع لأنفسهم و لا تصل للمجاهدين. فقررت أن أسافر بنفسي كي أتبرع بما أستطيع للمجاهدين و بذلك فإني سافرت لأمرة مرة للشيشان في ذلك العام عام 1995. لما تبرعت بقدر بسيط جدًا من المال لإخواني في الشيشان رحبوا بي كثيرًا حتى أن أحدهم و هو أخونا أحمد مسلم حفظه الله زكاني لدى القيادة و قدمني إلى القائد جوهر دودايف رحمه الله فلما حدثته تكلم بالروسية فأجبته بالروسية أيضًا فقال لي كيف عبريتك؟ فقلت جيدة فقال نريدك أن تعمل معنا فسألته ماذا عساي أن أفعل فقال ستعرف. فانضممت حينها لسرايا الجهاد الإسلامي. تضمن عملي الكثير من الأمور التي يمكن الإستفادة من الروسية و العبرية حيث كان كثير من الأسرى من يهود الروس . و كانت لدينا أسلحة كثيرة أمريكية أنا على علم كامل بها لأني تدربت عليها بإسرائيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت