الصفحة 19 من 21

كما اشتركت في تطوير كثير من الأسلحة الخفيفة بمعرفتي التي حصلت عليها هناك أيضًا. لست أذكر صراحة كثير من التفاصيل عن حياتي بالشيشان لكن في عام 1996 طبعًا كنت ضمن مجموعة القائد خطاب حفظه الله و ذلك شرف يا يماثله شرف , ثم خدمت مع الشيخ أبو الوليد ثم مع عربي براييف ثم مع أحمد المصري (أحمد مسلم) حفظهم الله جميعًا و رحمهم. ثم كنت ضمن فرقة الأخير مع طلائع الفتح الذين طهروا جروزني من المنافقين. بعد ذلك عدت لبريطانيا و الشيخ أحمد لنكون معًا شركة لإستشارات أمن الحاسبات من ذلك الوقت و حتى شهر يوليو الماضي . في يوليو جاءنا الشيخ الشهيد إن شاء الله عمر المصري (أبو حفصة) إبن عم أحمد ,و ذلك لتلقي العلاج بعد أن بترت رجله في الشيشان , و كنت أزوره دوريا حتى جائتني أختي رحمها الله بعد أن إنفصلت عن زوجها, و بينما هي عندي للزيارة في يوم لم أستطع معاودة عمر فأرستلها مكاني لتعوده و لأنها طبيبة طلبت منها أن تتعرف على حالته الطبية. في ذلك اليوم عادت أختي و معها طلب من عمر أن أتصل به , فلما فعلت قال لي أن هيلين تنوي أن تدخل الإسلام و هو يطلب يدها للزواج. فسألتها فوافقت على ذلك فقلت له أني وافقت على الفور.فاتني أن أذكر أنه في عام 1999 سافرت مع أحمد مسلم للجهاد مرة أخرى في الشيشان, و لكن لم نوفق في الدوام كثيرًا إذ أصيب الحاج بإصابة بالغة السوء كما أصبت أيضًا برصاصة في أسفل العمود الفقري كادت تسبب لي شللًا مستديمًا لكن الله سلم. أعود لعرس هيلين أختي التي تغير اسمها في ذلك الوقت من"هيلين روبنسون"إلى"هانم عمر"(يلاحظ أن إسم أختي كان قد تغير إلى روبنسون بزواجها من رجل بذلك الإسم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت