اتفقت كتب المقالات و الفرق و معظم كتب التاريخ و الأدب التي تعرضت لموضوع الفتنة التي حدثت أيام الخليفة عثمان بن عفان-رضي الله عنه - ، و لحادث مقتل الخليفة علي بن أبى طالب -رضي الله عنه- في الكوفة ، على ذكر عبد الله بن سبأ، و أنه شخصية يهودية ظهر في مجتمع المسلمين بعقائد و أفكار، ليفتن المسلمين في دينهم، ثم اجتمع إليه رعاع القبائل و بعض الموتورين، فاستطاع بهم شق وحدة المسلمين، و إيقاف الفتوحات الخارجية، لتبدأ حروب أهل البيت، و إن كان هناك اختلاف بينهم في عرض أخباره.
وتتفق المصادر السنية والمصادر الشيعية على أن عبد الله بن سبأ يهودي من صنعاء باليمن، أسلم لتدبير المكائد للمسلمين، و بث الفتنة، و عوامل الفرقة و الاختلاف فيما بينهم.
?- جاء في تاريخ الطبري: (كان عبد الله بن سبأ يهوديا من صنعاء) . (2)
ب-قال ابن عساكر: (عبد الله بن سبأ الذي تنسب إليه السبئية، وهو من الغلاة الرافضة، أصله من اليمن) (3) .
ج-قال الناشئ الأكبر: (و كان عبد الله بن سبأ من أهل صنعاء، اسلم على يد علي، و سكن المدائن) (4) .
د- قال سعد بن عبد الله القمي الأشعري: (و حكى جماعة من أهل العلم بان عبد الله بن سبأ كان يهوديا فأسلم ، ووالى عليا(5) .
هـ- ساق المستشرق الألماني اسرائيل فريدليندر حججا عديدة في دراسة بعنوان:عبد الله بن سبأ وأصله اليهودي، عن يهودية ابن سبأ و أصله اليمني (6)
و- قال أحمد أمين: ( إن ابن السوداء هذا أتى أبا الدرداء(7) و عبادة بن الصامت ( 8 ) فلم يسمعا لقوله، و أخذه عبادة إلى معاوية (9) و قال له: هذا و الله الذي بعث عليك أبا ذر (10) ، و نحن نعلم أن ابن السوداء هذا لقب لقب به عبد الله بن سبأ ، وكان يهوديا من صنعاء) (11) .