فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 492

فبدأت الأسئلة تكثر داخلي ولم أجد لها إجابة ، فبدأت آخذ قراراتي من نفسي: مثل عدم الاعتراف للقسيس لأنه بشر مثلي ، وأيضًا عدم أخذ المناولة ، و آمنت أن المسيح عليه السلام نبيًا لأنه بشر ...

والإله له صفات الكمال الخاصة التي تتنافى مع صفات البشر و بدأت أقرأ الإنجيل بدون أن أقول (ربنا يسوع المسيح) [ بنص الإنجيل ]

ولكن أقول يسوع المسيح (فقط) ، ولكن مع هذا لم أشعر بالراحة التي أريدها ولم أشعر أن هذا هو الحل في هذا الدين الذي أعتنقه .

وأثناء ذلك وفي تلك الحقبة من حياتي ، كنت ذات يوم أستذكر دروسي في غرفتي داخل منزل الأسرة الذي يقع خلفه تمامًا مسجد ، وكنا في شهر رمضان وكانت مكبرات الصوت تعمل من بعد صلاة العشاء خلال صلاة التراويح ، وكان صوت الإمام الذي يقرأ القرآن يصل إلى غرفتي ..

إنه صوت خافت و جميل كنت أشعر فيه بحلاوة تمس قلبي و لم أكن قد علمت بعد أن هذه التلاوة هي القرآن الكريم .

ثم جاءت اللحظة التي شرح الله فيها صدري للإسلام و كان ذلك يوم الأحد بالقداس داخل الكنيسة عندما كنت أقرأ الإنجيل, قبل القداس استعدادًا لقراءته على الناس خلال الصلاة.

وأثناء استعدادي سألت نفسي:

هل سأقول ربنا يسوع المسيح؟

أم يسوع المسيح فقط ؟

لأنه نبي وليس بإله ، ولكن إذا قلت ذلك سوف يدرك الحاضرون أني تجاوزت عن تلك الكلمة ولكن أيضًا كيف سأخالف ضميري ..

وفي النهاية قررت أني سأقرأ الإنجيل كما هو دون تغيير مادمت أمام الناس و أن أجعل هذا التغيير عندما أقرأه بمفردي .

وجاء ميعاد قراءتي للإنجيل خلال القداس ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت