ب ) إصدار المطويات التوعوية: إن عناية جمعيات تحفيظ القرآن الكريم بمثل هذا النوع من المطويات سواء كانت فصلية أو سنوية وإخراجها بصورة تحمل معها التشجيع والتنافس والنصح والإرشاد لهو من أقوى الأسباب الداعية إلى التواصل بين الحلقة القرآنية وأسرة الطالب فزيادة وعي ولي الأمر بجوانب متابعة ابنه مع زيادة النصح له في ذلك وتوجيه الإرشاد المستمر له لهو من أنفع الأسباب القاضية على ظاهرة التسرب .
ج ) إقامة الدورات التربوية:
إن إقامة الدورات التربوية للقائمين على تعليم القرآن الكريم في الحلقات القرآنية حاليًا وهم على رأس العمل بهدف الارتقاء بمستواهم المعرفي والتعليمي وإكسابهم بعض مهارات التدريس وقواعده التربوية وإطلاعهم على الجديد في طرق التدريس والوسائل التعليمية والجوانب التربوية في ذلك مع ما قد يصاحب هذه الدورات من تبادل الخبرات والوقوف على التجارب الناجحة في القضاء على ما تواجهه هذه الحلقات من صعوبات ألا وعلى رأسها ظاهرة التسرب والغياب لهو من أنفع الطرق وأنجح الأسباب .
د ) رصد شهادة تقدير ومكافأة مالية:
إن إصدار شهادة تقدير أو رصد مكافأة مالية فصلية لكل طالب لم يتغيب طول الفصل الدراسي ولا ليوم واحد على مستوى الحلقات وتوزيعها عليه في حفل عام يذكر الطالب فيه بمواظبته وعدم انقطاعه لهو من أبلغ الأسباب المؤثرة في نفسية الطالب وتقويم سلوكه والداعية له إلى زيادة التنافس والحرص على المواظبة والحضور .
هـ ) دور التوجيه والإشراف لدى جمعيات تحفيظ القرآن الكريم:
إن للتوجيه والإشراف دور بالغ الأهمية في الحلقات القرآنية لمتابعة ظاهرة التسرب أثناء الزيارات الميدانية مع ما يتخللها من مخاطبة الطلاب وحثهم على الحضور وتحذيرهم من الانقطاع وتقديم بعض الهدايا للطلبة المثاليين وتخصيص المواظبين منهم بذلك لأنها سمة مهمة لنجاح الطالب في مسيرته في الحلقة القرآنية .
ثامنًا / تفعيل دور المدرسة: