الصفحة 18 من 20

إن تفعيل دور المدرسة لخدمة الحلقة القرآنية وتجنيدها لدعم الجمعية من خلال تشجيع الطلاب وحثهم على الالتحاق بالحلقات القرآنية ومتابعتهم في الاستمرارية بها من غير انقطاع ولا غياب لهو من أبرز محاور العلاج لظاهرة التسرب ويكون ذلك:

أولًا ) بعقد اجتماعات دورية مع مشرف التوعية والمرشدين الطلابيين لتوعية الطلاب بأهمية الحلقات وانضباطهم فيها .

ثانيًا ) بالتواصل مع المرشد الطلابي بالمدرسة التي بها طالب تحفيظ القرآن الكريم المتميز وذلك لإذاعة اسمه والثناء عليه أو تعليق اسمه في لوحة الشرف في المدرسة لتميزه في الحلقة القرآنية فكم لذلك من إسعاد له وحفز لغيره .

ثالثًا ) الطالب المتسرب أو المتغيب أو المقصر لو تم الاتصال بمدرسته وفوجئ الطالب بأستاذه أو مرشده الطلابي يعاتبه أو يسائله عن ذلك لربما أقلع عن غيابه وتسربه وتقصيره .

رابعًا ) لو تم تفعيل دور المدرسة مع الحلقة القرآنية بالصورة المطلوبة ووجد التنسيق والتواصل بينهما لأصبحت كل منهما متممة لرسالة الأخرى فالطالب قد يستغل شيئا من وقت الحلقة للمذاكرة وحل الواجبات بعد أن يسمع درسه ومراجعته ، وكذلك قد تكسب هذه الصورة طالب التحفيظ بعض الدرجات في مدرسته من قبل معلميه ومعلم القرآن خصوصا لتميز الطالب عمن سواه من الطلاب بانتظامه في الحلقة القرآنية ولكونه أتى بنشاط ميزه عن غيره من الطلاب .

الخاتمة

وفي ختام هذا البحث نسأل المولى سبحانه وتعالى إلى أن نكون قد وفقنا في الإحاطة بجوانبه والبحث عن أسبابه وطرق علاجه ، وما كان فيه من صواب فبتوفيق الله لنا ، وما كان فيه من زلل وخطأ فمردود علينا فكلنا معرضون لذلك ، ونقدم الشكر والتقدير لجمعية تحفيظ القرآن الكريم التي أسهمت بشكل فاعل في إخراج مثل هذه البحوث النافعة ونسأل الله سبحانه وتعالى أن ينفع بها أهل القرآن إنه على كل شيء قدير والحمد لله رب العالمين .

مراجع البحث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت