وكما ينبغي على المعلم تشجيع الطالب وتأديبه فمن باب أولى أن يقوم بهذه المسؤولية وليّ أمر الطالب فهو أقرب إلى الطالب في ذلك وتأثيره في هذا الجانب أبلغ وكما أن التشجيع هو من أهم الأساليب التربوية لتقليل عملية التسرب من الحلقات فإن التأديب يعتبر عاملًا مهمًا لتقليص هذه الظاهرة (( ظاهرة التسرب ) )ويكون ذلك بالنصح والتوجيه والحرمان من التشجيع والتوبيخ والزجر و التهديد اللفظي ويكون أيضا بالضرب غير المبرح إذا كان نافعًا وسمحت بذلك الأنظمة ويكون كذلك بإبلاغ ولي أمر الطالب أو بالإيقاف المؤقت عن الاستمرار في الدراسة .
خامسًا / إلمام المعلم بالأساليب التربوية:
إن إلمام المعلم بالأساليب التربوية النافعة في العملية التعليمية والتربوية لهو من أقوى الوسائل التي تساعد على نجاح التربية والتعليم واستمرارية الحفظ والمراجعة والانضباط والانتظام في الحلقة .
ألا ومما ينبغي على المعلم أن يعتني به في هذا الجانب توزيع النظرات وإشعار الطالب بالاهتمام مع معرفة القدرات وتحديد الإمكانيات فإذا ما ارتقى الطالب بمستواه فعندئذ يطلق عليه عبارات التشجيع والثناء حتى وإن كان الطالب في مستواه دون غيره من الطلاب ، فإن ذلك مما يحييه ويبعث فيه النشاط فيزداد قوة إلى قوته وعزيمة إلى عزيمة ، كما أن الاطلاع على الجديد والعمل على التجديد والابتكار في تنشيط الطلاب بإحياء روح المنافسة والتنافس بينهم بإقامة المسابقات الهادفة التي تعين على مواصلة حفظهم وانتظامهم في حلقاتهم مع تكريمهم ببعض الجوائز التي تميز المتفاعلين عن غيرهم لهو من أنفع الأساليب الداعية إلى محبة الطلاب لمعلمهم ومحبة المعلم لهم وأما الاقتصار على أسلوب واحد فأحسب أنه من المعوقات التربوية لذلك يجب على المعلم أن لا يقتصر على ذلك .
ونحيل الأخ المعلم للاستزادة والإلمام بهذه الأساليب التربوية إلى الكتب التالية:
1-... كتاب مهارات التدريس في الحلقات القرآنية .