سائر أصحاب المطامع وأرباب المصالح الشخصية: وكيف لا يخافُون على مصالحهم ومآربهم ، وتأملْ: كيف أعرب المشركون عن خوفهم من الهدى ، وسجَّل القرآن لهم هذا الموقف المخزي قال تعالى في سورة القصص { ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? } .
إنه العداء للحق والكيد لأهله والتربُّصِ بدعاتهِ والتنفير منه بإثارة المخاوف وإشاعةِ الافتراءات .
إنه استشعار الإسلام واستجلاؤه ، رصده ومتابعته ، معرفة صدقه وقوته ، ثم مبادرته بالعداء السافر واستنفارِ جميعِ القوى إلى حرب معلنة للحقِّ ، لا مبرر لها إلا دوافع الأحقاد ، ونوازع الأهواء .