وفي هذا الحديث بيانٌ لما كانت عليه المرأة في الجاهليةِ من معاناةٍ في ظلِّ تقاليدَ باليةٍ طوَّقت المرأة وأثقلتْ كاهلَها وضيَّقتْ عليها وكبتتْ مشاعرَها .
فيندب للفقهاء والدعاة والمربين أن يذكروا بما كانت عليه المرأة في النظم الجاهلية من ظلم ومهانة ، ويقارنوا ذلك بما جاء به الإسلام من عدل وكرامة ورحمة ورفق ، فبضدها تتبين الأشياء . (1)
(1) - وهذا هو منهج القرآن الكريم أيضا ، تأمل على سبيل المثال فيما جاء في سورة الأنفال التي نزلت في مناسبة عظيمة بعد انتصارٍ المسلمين في غزوة بدر ، فيذكرهم الله تعالى بما كانوا عليه قبل هذا الانتصار الحاسم قال تعالى { ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? } .
وفي سورة آل عمران يذكرهم تعالى بما كانوا عليه من تفرق وتمزق قبل أن يجمعهم رباط الإيمان وتستوعبهم روح الإسلام قال تعالى { ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? }