الصفحة 20 من 51

ثالثا: بيان الفرق بين الحقوق: التي تدعو إليها الفطرة وتقبلها العقول ، وبين المطالب التي تأباها الفطرة وتمُجُّها العقول وفي ذلك تحصين للمسلمة من الدعوات الهدامة وتحذيرٌ لها من الاغترار بالشعارات البراقة التي ترفع في الظاهر باسم حرية المرأة ومساواتها بالرجال ، وهي في حقيقتها دعوةٌ إلى شقاء النساء وثورةٌ على فطرتهن وتجاهلٌ لطبيعتهن .

رابعا: كشف زيف الأديان الوضعية و المحرفة: ونظرتها القاصرة وأحكامها الجائرة وتصوراتها الضالة الحائرة عن المرأة وحقوقها وواجباتها ، ومعرفة مدى شقاء المرأة ومعاناتها في ظل المذاهب الوضعية والفلسفات النظرية التي فشلت في تحقيق السعادة والطمأنينة للمرأة ومع ذلك فلا يزال هناك من يدين بها ويدعو إليها مع فشلها الذريع في عقر دارها .

هي لو علمتِ ضحيّةٌ لعصابةٍ ذهبتْ لجني المال أسوأَ مذهبِ

هي صورةٌ لمجلّة ، هي لعبةٌ لعبت بها كفُّ القصيّ المذنبِ

هي لوحةٌ قد عُلِّقَتْ في حائطٍ هي سلعةٌ بيعتْ لكلِّ مخرِّبِ

هي رغبةٌ في ليلةٍ مأفونة .... تُرمَى وراءَ البابِ بعد تحبُّبِ

خامسا: تحصين المسلمة من الدعوات الهدَّامة: وتحذيرها من الاغترار بالشعارات البراقة التي تُرفع في الظاهر باسم حرية المرأة ومساواتها بالرجال ، وما هي إلا دعوةٌ إلى شقاء النساء وثورةٌ على فطرتهن ، وغفلة عن طبائعهن ، والحق يقال: لقد نجحوا في خداع بعض ضعاف النفوس واستقطابهم ، مستغلين جهلَهم أصولَ الإسلام وشرائعَه ، وغفلتَهم عن تاريخِهِ المشرقِ ، وحضارتِهِ الرائعَةِ ، فصاروا أبواقًا لهم ، يميلون حيث مالوا ، وينعقون بكلِّ ما سمعوا ، وقد زاغت أبصارُهم وزاد شغفُهم وانبهارُهم بما لدى الغرب من تقدم ومدنية ! ولكن كما قيل: إنَّ البناءَ وإنْ تَسَامَى واعتَلَى … ما لم يُشَيَّدْ بالتُّقَى ينهارُ

تبقى صروحُ الحقِّ شامخةً وإِنْ ……أَرْغَى وَأَزْبَدَ حَوْلَهَا الإِعْصَارُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت