الصفحة 4 من 30

-إشغال المسلمين باللهو والحرام، وإغراقهم بطوفان من الفتن الشيطانية.

-شغل الأوقات بما يعود بالضرر المحض ويوجب سخط الله تعالى.

-هدم مبدأ الولاء والبراء في النفوس.

-زرع الإعجاب بما عند الكفرة والفاسقين في نفوس المسلمين.

طوفان البلاء .. التمثيل والغناء:

(أنهزم إسرائيل في راقصاتنا ... وفي مسرحيات التماثيل والزمر

وفلسفة الساقين أوفي تزحلق ... وشتى بلاجات الخلاعة والفُجر

لقد نفذ الأوغاد مطلب صهين ... بمجتمعات العرب في السر والجهر). (1)

لن يتحقق للأمة الإسلامية النصر على أعدائها، إلا إذا نصرت دينها، وعادت إلى ربها، وتمسكت حقيقة بالكتاب والسنة، قال سبحانه: {إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم} .

نعم (قد نخطئ، ولكن المؤلم أن نصر على أخطائنا ولا نستمع إلى الآراء الناصحة المخلصة) . (2)

ومع الأسف البالغ، هذه حال كثير من أبناء الأمة في عصرنا، الإصرار على الذنوب والمعاصي، والأدهى من ذلك اختلاق المبررات للاستمرار على هذه الأخطاء، وعدم السعي في الإصلاح، مع وضوح الحق وعدم خفائه، بل يحتج بعضهم بحجة هي أوهى من بيت العنكبوت، فيقول: الناس يريدون كذا وكذا، ونحن لا نملك سوى أن نلبي رغبتهم، فهذا وأمثاله (حببوا إلى هذا الجيل العبث والاستمتاع باللذة ثم اعتذروا عن إرضاء رغباته في الإذاعة والتلفزيون والصحافة والكتب بأنه يريد ذلك!! أفليس مثلهم ... كمن أغرى إنسانا بالمخدرات حتى اعتادها، ثم جاء يشكوا منك ويعتذر عن تقديم المخدر له بأنه لا يستطيع عنه صبرا!!) . (3)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت