كم هو غريب أن تمتلئ بيوت المسلمين من لصوص الفضيلة وسراق العفاف ودعاة الرذيلة ومخربي العقائد ولا تسمع لهذا الأمر منكرا!! بل يراه البعض ترفيها وتسلية!.
كم هو غريب أن تجتمع الأسرة أمام الشاشة، تضحك وتُسر، وتشارك الفاسقين والفاسقات في الإثم، وتغفل عن ربها أساخط عليها أم راض عنها!.
كم هو غريب قلة الحياء وقلة الديانة وقلة الغيرة وقلة المروءة لدى العديد من المسلمين!.
كم هو غريب أن يُرجى من الناس الالتزام بالدين والأخلاق، مع وجود ما يصادم ذلك ويناقضه بصورة رهيبة عبر وسائل مختلفة إعلامية وغير إعلامية!.
ومن الغرائب والغرائب جمّة ... ترك الديانة واتباع الغاوي
سقط المعرّض نفسه في فتنة ... إن المُواقع للضلالة هاوي
تعريف:
الممثل والمغني: هو ذلك الإنسان - ذكرا كان أم أنثى - الفاسق، المردود الشهادة شرعا، الداعي إلى الانحراف والإثم، المحبب للرذيلة، المنفر من الفضيلة، المبعِد عن الله، الهادم للأخلاق، المحب لشيوع الفاحشة بين أمة الإسلام.
المتلقي: هو ذلك الإنسان - ذكرا كان أم أنثى - الذي أعرض عن ذكر ربه وهديه، ولم يستجب لنداء الله، زُيّن له سوء عمله فرآه حسنا، ابتعد عن الله، واتبع الشيطان وخطواته وأرضاه، وفي الكتاب والسنة مصداق ذلك.
من أهداف الأفلام والغناء:
-إبعاد المسلمين عن دينهم، وتنفيرهم من الالتزام والتمسك بتعاليمه.
-إخراج جيل أكبر همه قضاء شهوته وإشباع غرائزه.
-التهوين من أمر الاختلاط بين الجنسين والدعوة لذلك.
-الترغيب في اتخاذ الأصدقاء والصديقات والأخلاء والخليلات.
-تشويه الشريعة الإسلامية، وخلخلة العقيدة الإيمانية.
-الدعوة لتقليد الكفار والتشبه بهم في تحللهم ورذيلتهم وملابسهم وعاداتهم.
-إضعاف الغيرة على الأعراض بل قتلها وإماتتها.
-جعل العرض أمرا خاصا بالمرأة تتصرف فيه كما تشاء.
-إشاعة الفاحشة بين المسلمين وتهيئتهم نفسيا للإقدام على الوقوع في الفواحش.