الصفحة 26 من 30

إن (لذة الضالين في الإغواء والإفساد) . (48) وإن مرادهم نشر الرذائل، وإشاعة الفاحشة، والتمتع بالحرام، وهدم العقيدة الصحيحة، وتشويه التأريخ، وإسفال الهمم، حتى يتحقق لهم ما يريدون، و(يوم تتهاوى صلة الناس بعقيدتهم وبتاريخهم وبأهدافهم تتلاشى كل مقومات بقائهم ـــــــــــــــــــــ

44 -التمثيل حقيقته .. / ص 57.

45 -هكذا علمتني الحياة / القسم الثاني / ص 32.

46 -الكلام على مسألة السماع / ص 164.

47 -قصائد وأناشيد إلى الفتاة / حسني آدم / ص 61 - 59.

48 -هكذا علمتني الحياة / القسم الأول / ص 20.

بكرامة) . (49) وهذا الذي يريده أعداء الإسلام من يهود ونصارى ومنافقين، ويسعون إلى تحقيقه بكل طاقاتهم، ويعملون له بجهود كبيرة، ويستثمرون كل ما تصل إليه أيديهم في سبيل الوصول إليه، رد الله كيد الكائدين في نحورهم، وأقر أعيننا بنصر الإسلام وعز المسلمين، وجعلنا من دعاة الحق وأنصاره، وردنا والمسلمين إليه ردًا جميلًا.

هذا وإنّ (مما يجب التنبه له والتحذير والحذر منه: أنّ على من بسط الله يده، أن يكف عن المسلمين تلك السموم التي تقذف بها بعض القنوات الإعلامية في بعض البلاد، وعلى وجه الخصوص ذلك التركيز الخبيث على تغريب المجتمعات المسلمة في أخلاقهم، ولباسهم، وغدوهم ورواحهم، وبخاصة إخراج المرأة من عفتها وطهارتها وحجابها، إلى أحط دركات السفالة والتبذل والحيوانية، في شتى وجوه الإباحية. وتعمل تلك القنوات جاهدة على التشكيك في الاعتقاد الإسلامي الحق، والاعتراض على أحكام الله المحكمة، والسخرية بالله وآياته ورسوله، والدعوة للإباحية والانسلاخ من الدين، وتمكين المنافقين بإعلان ما يحيك في صدورهم، ومجاهرة المضلين بمقالات الكفر، والتشكيك، والردة عن الدين، كل ذلك باسم: حرية الفكر!! المناظرات المحايدة!! معرفة الرأي الآخر!! قاتلهم الله أنى يؤفكون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت