فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 26

الصَّحابةِ فوجدَ هذا الكلامَ، الذي هو الشِّعر الذي فيه سبٌّ للنَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم وسبٌّ للدِّينِ وسبٌّ لأصحابِ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، فغضبَ لله تباركَ وتعالى فكتبَ ردًّا عليه، كتبَ ماذا؟؟

علَّق بجانبِ شِعْرِهِ سورةَ الرَّحمن، فلمَّا جاءَ ذلك الرَّجلُ ينتظرُ رَدًّا، فلمَّا قرأ وإذا الرَّدُّ ليسَ كما أرادَ!! وإنما هو كلامٌ فوق كلامِ البشرِ!! فلمَّا قرأ ذلك الكلامَ عَجِبَ منه وأعجِبَ به ثم أسلمَ لله ربِّ العالمينَ.

أولئك القومُ عرفوا قيمةَ هذا القرآنِ الكريمِ ولذلك لم يحاولوا مجرَّد محاولةٍ على أنْ يأتوا بقرآنٍ مِثْلهِ لأنهم عرفوا ما هو هذا الكتابُ.

على كلٍّ تمثَّلتِ الطُّعونُ في كتابِ الله تبارك و تعالى في ثلاثةِ أمورٍ:

*- الطَّعن في القرآنِ الكريمِ مِنْ حيثُ القراءات.

يعني كيفَ يكونُ للقرآنِ الكريمِ أكثر مِنْ قراءةٍ؟؟؟

وهذا مِنْ تيسيرِ الله تباركَ وتعالى، ولذلكَ قالَ أهلُ العِلْمِ في هذه القراءاتِ: إنَّ هذه القراءاتِ ممكنٌ أنْ تقسمَ إلى قسمينِ:

القسم الأوَّل: هي ما اختلفتْ لفظًا واتَّفقتْ معنىً، المعنى واحد وإنْ كانَ اللَّفظُ يختلفُ، مِثْل قولِنا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت