فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 26

"اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ (6) "أو"اهدِنَا الزراطَ المُستَقِيمَ (6) "بالزَّاي مشمومة سينًا، فهذه قراءةٌ لأنَّ العربَ بعضهم كانوا يسمِّي الطَّريقَ سِرَاطًا و بعضُهم يسمِّيه زراطًا بالزَّاي ولكنها مشمومة سينًا.

فهذهِ تؤدِّي إلى معاني في كتابِ الله تباركَ وتعالى زائدة، لكنْ هذا لا يطعنُ في كتابِ الله تباركَ وتعالى لأنه أنزِلَ كذلك للتَّسهيلِ على النَّاسِ.

فَمِنْ حيثُ اختلافِ القراءاتِ إمَّا أنْ يكونَ الاختلافُ في اللَّفظِ دونَ المعنى كـ (الصِّرَاط والزراط) فيكونُ الاختلافُ في اللَّفظِ دونَ المعنى وذلك لمراعاةِ ألسنةِ العربِ في ذلك الزَّمانِ.

ألسنةُ العربِ مختلفةٌ في ذلك الزَّمانِ فلذلك تسهيلًا عليهم جاءتِ القراءةُ هكذا، وجاءتِ القراءةُ هكذا مِثْل (حَسِبَ وحَسَبَ) ، بعضُهم يقولُ (حَسِب) وبعضُهم يقولُ (حَسَب) ، فجاءتْ قراءتانِ (حَسِبَ وحَسَبَ) ، وهكذا الصِّراط والزراط.

* وإمَّا أنْ تكونَ للإتيانِ بمعنىً جديدٍ مِثْل قول الله تباركَ وتعالى:"وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى (125) "سورة البقرة، و"وَاتَّخَذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى"، أو قول الله تباركَ وتعالى في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت