قالَ: عندي عبدُ الله بنُ المبارك وأبو اسحق الفزاريّ يَنخِلانها نخلًا.
ولذلك يقولُ سفيان الثَّوريّ: لو كذبَ رجلٌ في المغربِ على النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم لأصبحَ في المشرقِ مفضوحًا.
فهو يكذبُ أين؟
في المغربِ على النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وفي ذلك الوقتِ ما فيه فاكسات ولا إيميلات ولا شيء ...
يقولُ يكذبُ في المغربِ (يعني في بلادِ المغربِ وليس في وقتِ المغربِ) يكذبُ على رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم في المغربِ لأصبحَ في بلادِ المشرقِ مفضوحًا.
لماذا؟؟!
لأنه لا يمكنُه أبدًا، رجلٌ حاولَ أنْ يكذبَ اسمُه نوح بن أبي مريم مع أنَّ هذا الرَّجلَ كما يقولونَ كانتْ نيَّته طيِّبةً، هذا الرَّجلُ ألَّفَ حديثًا مشهورًا الآنَ تجدونه موجودًا في بعضِ كتبِ التَّفسيرِ، هذا الحديثُ عبارةٌ عن ماذا؟
عبارةٌ عن مَنْ قرأ سورةَ الفاتحةِ فله كذا، مَنْ قرأ سورةَ البقرةِ نزلَ عليه سبعونَ ألفَ مَلَكٍ، مَنْ قرأ سورةَ آل عمران زُوِّجَ سبع مئة