وسبعة عشر حوريَّةً، مَنْ قرأ سورةَ النِّساء فله كذا ... يعني ما تركَ سورةً مِنَ القرآنِ إلا وضعَ لها فضلًا مِنْ عندهِ!!
طبعًا ماذا؟
قالَ رسولُ الله ... قالَ رسولُ الله ... ويذكرُ إسنادًا، عنِ الزُّهريّ، عن مجاهد، عنِ ابنِ عبَّاس ... الخ، فأهلُ العِلْمِ في ذلك الزَّمانِ جاؤوا قالوا: أنتَ سمعتَ هذا الحديثَ مِنَ الزُّهريّ؟؟
قالَ: نعم.
قالوا: أين تلاميذُ الزّهريّ؟ مالك بن أنس .. مَعْمَر .. اللَّيث .. أين هم عن هذا الحديثِ؟؟ كبار تلاميذ الزُّهريّ ولا واحد نقل هذا الحديثَ مع أنَّ هذا حديثٌ عظيمٌ في فضائلِ القرآنِ الكريمِ؟؟!!
إلى أنْ شعرَ أنهم ضيَّقوا عليه، قالَ لهمُ الصِّدقَ، قالَ: رأيتُ النَّاسَ قدِ انصرفوا عنْ كتابِ الله تباركَ وتعالى - لا يقرؤون القرآنَ - انصرفوا عنْ كتاب الله تباركَ وتعالى فأحببتُ أنْ أضعَ لهم حديثًا يحبِّبهم في قراءةِ القرآنِ.
النِّيةُ طيِّبةٌ لكنِ العمل دمار، وإلا نيَّته طيِّبة، لكنْ مع هذا فُضِحَ .. فُضِحَ تمامًا، فالقصدُ أنَّ الله تباركَ وتعالى حَفِظَ هذا الدِّينَ بأولئك القوم.