فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 26

جريج وغيرهم مِنْ أمثالهم أنْ يجمعوا سنَّةَ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، فقامَ أولئك القومُ بجمعِ سنَّةِ النَّبيِّ صلواتُ الله وسلامُه عليه، فبدأ هذا الجمعُ الرَّسميُّ لسنَّةِ النَّبيِّ صلواتُ الله وسلامُه عليه.

* ثم يأتي طعنٌ آخرُ كما قلنا بعد كتابِ الله تعالى، بعد سنَّةِ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، الطَّعن في أصحابِ محمَّدٍ صلَّى الله عليه وسلَّم، في نقلَةِ هذا الدِّينِ،

حتى إنه إذا سقطتِ الثِّقةُ بنقلَةِ هذا الدِّينِ لم تكنْ هناك ثقةٌ بذلك الدِّينِ أصلًا، ولذلك قالَ أبو زُرْعَةَ الرَّازيّ:"إذا رأيتَ الرَّجلَ يطعنُ في أصحابِ رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم فاعلمْ أنه زنديقٌ، وذلك أنَّ القرآنَ عندنا حقٌّ، والسُّنةَ عندنا حقٌّ، وإنما نقلَ إلينا القرآنَ والسُّنةَ أصحابُ رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم، وهؤلاء (أي الطَّاعنين في أصحابِ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم) يريدونَ أنْ يُبطلوا شهادةَ شهودِنا ليُبطِلوا دينَنا"

لأنه إذا بطلتْ شهادةُ الشُّهودِ، إذا أثبتنا أنَّ الشُّهودَ مبطلون بعد ذلك صارَ ما نقلوه ماذا؟ صارَ ما نقلوه باطلًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت