5-طعنهم في عرض النبي صلى الله عليه وسلم وزوجه عائشة واتهامها بالفاحشة: فقد آذوا رسول الله صلى الله عليه وسلم في أزواجه أبلغ الإيذاء حتى اتهموا في أخبارهم عائشة التي برأها الله من فوق سبع سماوات؛ وهي الصديقة بنت الصديق بالفاحشة، فقد جاء في أصل أصول التفاسير عندهم"تفسير القمي"هذا القذف الشنيع، ونص ذلك ما قاله علي بن إبراهيم في قوله: { وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا } [التّحريم، آية:11] ، ثم ضرب الله فيهما - يعني عائشة وحفصة زوجتي رسول الله - مثلًا فقال: { ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا لِّلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَاِمْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا } [التّحريم، آية10] قال: والله ما عنى بقوله { فَخَانَتَاهُمَا } إلا الفاحشة، وليقيمنّ الحدّ على فلانة فيما أتت في طريق البصرة، وكان فلان يحبّها، فلمّا أرادت أن تخرج إلى البصرة قال لها فلان: لا يحلّ لك أن تخرجين - كذا - من غير محرم فزوّجت نفسها من فلان (1) .
6-تفضيلهم الأئمة على الأنبياء والرسل: قال الخميني:"فإن للإمام مقاما محمودًا، ودرجة سامية، وخلافة تكوينية تخضع لولايتها وسيطرتها جميع ذرات هذا الكون. وإن من ضروريات مذهبنا أن لأئمتنا مقامًا لا يبلغه ملك مقرب ولا نبي مرسل" (2) .
(1) ذا نصّ القمّي كما نقله عنه المجلسي في"بحار الأنوار" (22/240) وتفسير القمّي (2/377) .
(2) الحكومة الإسلامية" (ص52) ، منشورات المكتبة الإسلامية الكبرى."